® BAKA TEAM


 
HomeGallerySearchRegisterLog in

Share | 
 

 الاديب فكتور هوجو

View previous topic View next topic Go down 
AuthorMessage
sakura.d
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الْـــعُـــــمْـــــــــر الْـــعُـــــمْـــــــــر : 24
مَُشَــارِكــآتــي: : 57
دولــتي :
الجـنس : Female
هوايتي :
مزاجي :

PostSubject: الاديب فكتور هوجو   Tue 08 Apr 2014, 7:12 pm


أمير الأدب الفرنسى ........ صاحب الحياة المليئة بالمعاناة فيكتور هوجو victor Hugo

"كل صخرة هي حرف وكل بحيرة هي عبارة وكل مدينة هي وقفة، فوق كل مقطع وفوق كل صفحة
 لي هناك دائما شيء من ظلال السحب أو زبد البحر".

فيكتور هوجو مر بتجارب قاسية جدا مثل ان زوجتة وابنتة ماتو غرقا فى نهر السين وبنته
الكبيرة كانت مجنونة وأولادة الاتنين ماتو فى سن الشباب ونفي فيكتور خارج فرنسا لأكتر من 20 سنة
وبالرغم من كل هذا ابدع فى كتبة ورواياته لدرجة انه لقب بأمير الأدب الفرنسى

ولد عام 1802 فى باريس وكان ابوه يحمل رتبة كونت على الأسطول الفرنسى فى فترة الغزو
 الفرنسى لأسبانيا ونظرالطبيعة عمل والده فقد كانت اسرة فيكتور هوجو دائمة التنقل.
ارسله والده الى المدرسة فى اسبانيا وكانت هذه الفترة كما يصفها هوجو فيما بعد من
 اقسى فترات حياته خصوصا بسبب ذلك الأحدب الذى كان يوقظ الطلبة كل صباح والذى اشتق
منه هوجو فيما بعد شخصية الأحدب فى روايته " أحدب نوتردام " وايضا بسبب صبيان كانا يضربانه كلما وجدا
فرصة لذلك .وقد اشتق من أحدهما شخصية مجنون كرومويل فى مسرحيته الشهيرة " مجنون كرومويل "
 ومن الآخر شخصية جوبتا البغيض فى روايته " لوكريس بورجيا " وبعد ذلك عاد الى باريس حيث كان والده يأمل
 فى ان يدرس ابنه الهندسة ولكن الابن " فيكتور " لم يطق ان يدرس تلك الدراسة التى تعتمد على القوانين
الرياضية حيث كان يميل للشعر ولذلك ترك الهندسة واتجه للشعر ولذلك عاقبه ابوه بقطع المعاش الشهرى
الذى كان يرسله له ولذلك اضطر هوجو ان يعتمد على قلمه ليكسب رزقه .
عندما عاد هوجو الى اسبانيا كان لا يزال يذكر زميلته أديل التى كان يميل اليها ايام الدراسة وفى هذه
الاثناء كانا قد كبرا فتقدم لخطبتها ولكن والدها رفض بسبب اوضاعه المادية فحز ذلك فى نفسيته فكتب رائعته
 " هان ديزلاند " وفيها يصف حياته هو وأديل وبعدها رق قلب والدها لهما ووافق على الارتباط
 .وقد قرأها الملك لويس الثامن عشر واعجب بها فقرر معاشا سنويا لفيكتور هوجو مقداره الف
فرانك فرنسى مما ساعده على اتمام زواجه فى عام 1823
وفى عام 1824 توفى لويس الثامن عشر وخلفه اخوه شارل العاشر ودعا هوجو الى حفل تتويجه فكتب
قصيدة بعنوان " تتويج شارل العاشر " اعجب بها الملك شارل وزاد فى معاشه السنوى.
وفى عام 1830 كتب رائعته المسرحية " هرنانى " ونجحت نجاحا باهرا ولكن رغم هذا النجاح فقد عزل نفسه
عن ا لعالم واودع ملابسه الخارجية فى خزانة ليكتب رائعته الروائية " أحدب نوتردام "
وفى عام 1851 حدث انقلاب فى البلاد وكان فيكتور هوجو وقتها قد اشتغل بالسياسة ووصل
الى رئاسة الحزب اليسارى الاشتراكى واستولى نابليون الثالث على العرش وحاول فيكتور
هوجو وانصاره مقاومة هذا التغير لكن محاولتهم بائت بالفشل
لذلك فقد ترك البلاد متجها الى بلجيكا وهناك كتب عدة روايات لاذعة تنتقد الملك مما ادى الى
 ان تضيق الحكومة البلجيكية به وبكل من هرب اليها من الفرنسيين المعارضين لذلك فقد فر الى لندن
 ولكن لم يعجبه ضبابها واستقر اخيرا فى جزيرة صغيرة فى بحر المانش بالقرب من سواحل نورمانديا وفى هذه
 الاثناء غرقت ابنته وزوجها فى نهر السين واصيبت ابنته الأخرى
بالجنون ومن قلب كل هذه المعاناة كتب هوجو ابداعاته
البؤساء
عمال البحر
ثلاثة وتسعين يوما
وعاد الى فرنسا فى عام 1870 بعد سقوط حكم نابليون الثالث وظل يكتب ولم ينقطع عن الكتابة
إســـــــــــــــلام هوجو
***
أسلم فيكتور هوجو ..
وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله
يوم 6 شتنبر 1881 في منزله بباريس بحضور الشيخ إبراهيم من تلمسان الجزائرية.
واتخذ فيكتور هوجو لنفسه اسما جديدا هو (( أبو بكر )) ومات إذن مسلما . ولكن ..
الماسونيين الفرنسيين .. الذين كانوا يسيرون الجمهورية الثالثة
نظموا له جنازة ماسونية ضخمة .. قرروا فيها محاولة إخفاء دينه الإسلامي . وحضر الجنازة أكثر من مليون شخص .. وهو رقم قياسي إلى يومنا هذا
في فرنسا.
والعجيب أن :
فيكتور هوجو .. وعلي الرغم موته .. ما زال يستقطب الزوار إلي
زيارة قبره ؟!
إذ يزوره 8 من 10 زوار للمتحف الفرنسي "البانتيون" .
....
موقف الكنيسة من إسلام هوجو
***
لقد اعتبرته ( الكنيسة ) من جهتها رجلا مجنونا .
فقد كتبت صحيفة لا كروا يوم 23 ماي 1885 ، أي بعد يومين
على وفاة الشاعر أبو بكر هوجو ،
"إنه كان مجنونا طيلة ثلاثين سنة" .
....
ولد فيكتور هوجو
يوم الجمعة 26 فبراير 1802
وأصيب بمرض الوفاة يوم 15 ماي
وصعدت روحه إلى الرفيق الأعلى يوم الجمعة 22 ماي 1885 .
اختار اسم أبو بكر
تيمنا واقتداء بخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق ،
وقد كتب أبو بكر هوجو عن أبي بكر الصديق
هذا المقطع في أكتوبر 1883
فقال :
"لا أعرف اروع ولا أعظم في تاريخ الإنسانية من هذه الأقوال التي وجهها
أبو بكر الصديق للمؤمنين :
أيها المؤمنون، من كان يعبدا محمدا فن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت".
***
بالعودة إلى اأشعار فيكتور هوجو سوف نكتشف أنه كان مسلما .. حتي
قبل أن ينطق (( بالشهادتين )) ! .
وقد استلهم هوجو أبيات .. من بعض السور والآيات القرآنية
مثل سورة الزلزلة
التي تبدو معانيها وتركيبتها واضحة في هذه القصيدة التي سماها
(( آية من القرآن ))
إذ يقول : ـــ

سوف تزلزل الأرض زلزالا شديدا
وسيقول الناس يومئذ مالها ؟
وسيخرج الناس من الظل ومن قلب الأرض أفواجا
صفرا سيأتي الأموات ليروا أعمالهم
ومن يعمل شرا في وزن النملة
سوف يرونه ولن يكون الله معهم
ومن يعمل خيرا في وزن ذبابة
سوف يرونه ولن يؤثر الشيطان فيهم أبدا .


من أقواله:
لا قوة كقوة الضمير ولا مجد كمجد الذكاء
ليس هناك جيش أقوى من فكرة حان وقتها.
أعظم سعادة في الدنيا أن نكون محبين
فن العمارة هي المرآة التي تنعكس عليها ثقافات الشعوب ونهضتها وتطورها
الحب هو أجمل سوء تقدير.. بين الرجل والمرأة !
في قلبي زهرة.. لايمكن لأحد أن يقطفها
قد يكتب الرجل عن الحب كتاباً.. ومع ذلك لا يستطيع أن يعبر عنه.. ولكن كلمة عن الحب من المرأة
 تكفي لذلك كله.
عندما تتحدث إلى امرأة.. أنصت إلى ما تقوله عينيها.
إن أجمل فتاة هي التي لا تدرى بجمالها.
وكان يصف الشرق بقوله:
"الشرق عالم ساحر مشرق وهو جنة الدنيا، وهو الربيع الدائم مغمورا بوروده، وهو الجنة الضاحكة،
وأن الله وهب أرضه
زهورا أكثر من سواها، وملأ
 * ليلاً نفكرُ بشكلٍ أفضل ، يكونُ الرأس أقلُّ ضجيجاً.
* الألمُ ثمرة , و الله لا يضع ثماراً على غصنٍ ضعيفٍ لا يحتمل حملها.
 *الكراهية شتاء القلب.
 *لا شيء يقاوم مثابرة نملة.
 *أكبر ملل هو أن نوجد دون أن نحيا.
 *الدموع هبة من الله, غالباً ما نستجمع قوانا المنكسرة بعد البكاء.
 *فكر طويلا قبل أن تجعل أعداءك يصفقون لك.
 *الحياة زهرة، الحب رحيقها.
 *الاستطاعة و الإرادة و المعرفة ثلاث كلمات تقود العالم.
 *الذكرى هي الموجود اللامرئي

 

 *الذكرى هي الموجود اللامرئي
من أهم أعماله: ((البؤساء وهي من اعظم رواياته الأدبية))..أحدب نوتردام، البوساء، رجل نبيل،
 عمال البحر، وآخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام.
نبذة عن رواية البؤساء:
معلومات عن الرواية:
[ الكــآتب :..فيكتو...هوغو ]
[ سنة الإصدار :..1862 ..]
[ الإسم باللغة الفرنسية :..Les.. Misérables ]
[ الإسم باللغة العربيــة : البؤســاءُ ]
~ > ملاحضة :
تعبير "البؤساء" تعبير فرنسي لايمكن ترجمته بالضبط إلى الإنجليزية،
 فبالفرنسية له معنيان، إنه يعني: "ناس يعيشون في بؤس"; وهو يعني أيضا:
"ناس يعيشون خارج المجتمع وفي فقر مدقع"
{ هذا ما لدي من معلومـآت عنها }
الشخصيات:
جــان فالجـان : هو بطل قصتناً هذه ..وكما أنه لا يملك شخصية ثآبتة إنه طيب القلب وعطوفـ
قُبض عليه وهو في صغرهـ مُحاولاً سرقة خبز من أحد الأفرانـ ..وتم زَجٌه فيـ السجنـ 19 عـامًا
برغم من أنه قد حُكم عليه بالعقوبات والأعمـآلـ الشاقــة كحفر المناجم وغيرهــاً ..بعد خروجه من
السجنـ ..وهو فيـ أواسط العقد الخـآمس من عمرهـ وعلى أرث ما يكون فقد كان يرتدي لِباس رثة
وبنظالاً خشناً ..وعلى أشد ما يكون من الحقد على المجتمع الظالم الذي كان لا يرحم صغيرًا
ولا كبيرًا أو حتى ضعيفاً ...بعد مسيرهِ الشاقـ والجوع والإرهـاقـ كلما أراد أن يذهب لمكان كان
الناس يَرفُضونهُ والأطفال يَتبًّعونه ويسلطون عليه الحجارة أو بضربه بالحجارة ودعاه الراهـب أو
الأسقف إلى بيته وقد أحسن إليه وقد أعاد إليه كرامته وأيضاً عفى عنهُ عِندما سرقـ الأواني الفضيةً .
كوزيت : إبنة فــآنتين وقد كانت في الثلاثة من العمر حينما إظطرت والدتها لتركها عند عائلة
تِنـآردييه التي عاملتها بقسوة فكانت تضربها ويجعلونها خادمة لديهم بينما كانتاً إبنتيهم تلعبان
وتلهوانـ ..ومن أقصى الايام التي قضتها هي عيد ميلادها عندما أرسلوها لجلب المياه من الغابة فنتابها
الخوف والحزنـ ..ولكن ,,ظهر السيد جان فالجانـ ..وحمل عنها المــاء وخلصها من عائلة تنارددييه ..
فانتين : تُمثل الفتاة التيـ عانت ولعبت بها الحياة وأعطها الكثير من المأسيـ بينما كانت هيـ مقيمة
في باريس إتقاها أحد الشبان فتحاباء ولكنهُ خذلها وخوفاً من العار تركة فانتين كوزيت عند تلك العائلة الجشعة
وكانت فانتين تمتلك ثروة من شعرها الذهبي ولكنها قامت بقصه من أجل تلك العائلة -> تنادرييه ,,الجشعة
..فقد يئست ولم تجد العطف من اي احد إلا من جان فالجان حيث عطف عليها وساعدها حتى ساعاتها الأخيرةً ...
جـــافير : هو الذي يلعب دور رجل الشرطة المصر أن يقوم بعمله على أكمل وجه وبدون خلل في عمله ,
 وذات مرة أحس بنقص في واجبه وهو عليه أن يعيد جان فالجان للسجن مججدًا لإنه سرق
اواني الراهبـ , صحيح انه سامحه لكن هو اراد ذلك
ولكنه لم يستطع ففضل الإنتحار في أحد الأنهار وهكذه إنتهى دورهـ .
ماريوس : ينتمي هذا الشــاب إلى عائلة غنية ولقد عاش هانئاً مختلف كلياً عن حياة كوزيت
إلتقى بـكوزيت فإعجبا ببعضيهماً ..وأخيرًا إستطاعاً أنـ يحققاً امنيتهم بعد عذاب مرير وهي الزواجـ ..
عائلة تناردييه : تتكون [ السيد تناردييه - السيدة تناردييه - إيبونين-آزيلما -جافروشي ]

بنذة عن رواية أحدب نوتردام:

رواية رومنسية فرنسية من تأليف فيكتور هوغو تتناول
أحداث روايته التاريخية كاتدرائية نوتردام باريس "Notre-Dame de Paris"
 والتي تدور فيها الأجزاء الأكثر أهمية من الرواية. الشاعر الفرنسي الكبيرألفونس
 دي لامارتين (1790-1869) وصف فيكتور هوغو بعد ظهور الرواية بـ "شكسبير الرواية".
اتخذ فيكتور هيغو دائما موقفا ضد الظلم وغياب العدل وأنصت لصوت الضعفاء والمحرومين،
 وهو كمبدع أصيل لم يعيش حياته بجبن، مطمئن على نفسه بالصمت، ومن أجمل شخصياته الروائية
 (شخصية الأحدب) وظاهريا وقع الأحدب في حب شابة جميلة محاولا التضحية بحياته عده مرات من أجلها،
وبدا أنه حب رجل لامرأة وارتفع الكاتب بمستواه بالقدرة على التصوير، لكن الواقع أن الأحدب بعاهته والنكران
 والقمع الذين عانى منهما، وقع في حب دفء الجمال الإنسانى المحروم منه (والموجود أيضا بأعماقه الداخلية)
 جمال ظهر أمامه في صورة امرأة، عطفت عليه ولم تسخر من عاهته أو تشويه جسده، وليس مجرد حب
 رجل لامرأة. كان هدف تضحياته من أجلها إبقاء هذا الجمال الإنسانى في الحياة فلا يحرم الوجود منه،
 لقد أدرك بعظمه (وهو الأحدب) أن فناء جسده القبيح يعنى استمرارية أعماقه الإنسانية الجميلة بالبقاء،
 لقد ظل أحدب نوتردام قابعا خلف جدران الكاتدرائية، منعزلا عن العالم، عاجزا عن أى اتصال خارجي،
كرمز لعاهة تبعده عن العالم، وكاتهام لمجتمع يعزل العاهة ويخفيها ويحتقر الضعيف وينهش المحرومين،
 ومايتحكم في كل ذلك هو منظومة المجال الحاكمة، لقد تحول الأحدب إلى كيان منعدم وعاجز
 عن الفعل حتى تأتى الشرارة التي أنارت مابداخله المتمثلة في الجمال الإنسانى (المرأة) فيحدث التغير
 ويمتلك القدرة على تغير مجرى الأحداث، ويصبح مصير القوة في يد المتحكم فيهم، ويتفوق أحدب نوتردام
على الجميع بأن يصبح أفضل منهم.
القصة:
رواية رومنسية فرنسية من تأليف فيكتور هوغو تتناول أحداث روايته التاريخية كاتدرائية نوتردام باريس
 "Notre-Dame de Paris" والتي تدور فيها الأجزاء الأكثر أهمية من الرواية. الشاعر الفرنسي الكبير
ألفونس دي لامارتين (1790-1869) وصف فيكتور هوغو بعد ظهور الرواية بـ "شكسبير الرواية".
 اتخذ فيكتور هيغو دائما موقفا ضد الظلم وغياب العدل وأنصت لصوت الضعفاء والمحرومين، وهو كمبدع
 أصيل لم يعيش حياته بجبن، مطمئن على نفسه بالصمت، ومن أجمل شخصياته الروائية (شخصية الأحدب)
 وظاهريا وقع الأحدب في حب شابة جميلة محاولا التضحية بحياته عده مرات من أجلها، وبدا أنه حب رجل
 لامرأة وارتفع الكاتب بمستواه بالقدرة على التصوير، لكن الواقع أن الأحدب بعاهته والنكران والقمع الذين
عانى منهما، وقع في حب دفء الجمال الإنسانى المحروم منه (والموجود أيضا بأعماقه الداخلية)
جمال ظهر أمامه في صورة امرأة، عطفت عليه ولم تسخر من عاهته أو تشويه جسده، وليس مجرد
 حب رجل لامرأة. كان هدف تضحياته من أجلها إبقاء هذا الجمال الإنسانى في الحياة فلا يحرم الوجود منه،
لقد أدرك بعظمه (وهو الأحدب) أن فناء جسده القبيح يعنى استمرارية أعماقه الإنسانية الجميلة بالبقاء،
 لقد ظل أحدب نوتردام قابعا خلف جدران الكاتدرائية، منعزلا عن العالم، عاجزا عن أى اتصال خارجي،
 كرمز لعاهة تبعده عن العالم، وكاتهام لمجتمع يعزل العاهة ويخفيها ويحتقر الضعيف وينهش المحرومين،
 ومايتحكم في كل ذلك هو منظومة المجال الحاكمة، لقد تحول الأحدب إلى كيان منعدم وعاجز عن الفعل
 حتى تأتى الشرارة التي أنارت مابداخله المتمثلة في الجمال الإنسانى (المرأة) فيحدث التغير ويمتلك القدرة
 على تغير مجرى الأحداث، ويصبح مصير القوة في يد المتحكم فيهم، ويتفوق أحدب نوتردام على الجميع
بأن يصبح أفضل منهم.
أزميرالدا :
هي بنت امرأة فرنسية من رايمس، واسمها الحقيقي أجنيس. منذ طفولتها كانت فائقة الجمال.
 وفي يوم ما أتت مجموعة من الغجر إلى المدينة وسرقوا أزميرالدا واستبدلوها بكوازيمودو القبيح.
 كبرت الطفلة عندهم وتعلمت عاداتهم وتقاليدهم وطرقهم في المعيشة وسُميت "لا أزميرالدا".
 إعتقدت أمها أن الغجر قد قتلوا طفلتها، صامت وصلت بقية حياتها كناسكة وتوقر فردة الحذاء الذي أضاعته
ازميرالدا عندما اختطفت، فردة الحذاء الثانية حملتها أزميرالدا كميدالية صغيرة حول عنقها لاعتقادها أنها ستجد
أمها يوما ما. قبل إعدام ازميرالدا بقليل تجتمع الأم بابنتها من جديد.
في باريس لاحق أزميرالدا أعداء الغجر الحاكمين. أزميرالدا بلغت السادسة عشرة وتعمل راقصة.
شعرها أسود، طويل، مجعد وبشرتها سمراء اللون، عيناها سوداوتان وكبيرتان ورموشها طويلة.
 الكثير من الرجال أحبوها وخصيصا كوازيمودو وفرولو الذين يعتقدان أن الفتاة لاتحبهما أو ربما تكرههما.
دوم كلود فرولو:
أرشيدياكون فرولو خصم البطل في الرواية،
 ومع ذلك فهو لايجسد الشخصية الشريرة المثالية، يضحي ليعتني بأخيه الأصغر جيهان،
الذي يرد له الجميل بإضاعة ماله في لعب القمار واهماله لدراسته، إلى جانب ذلك يحاول أن يعلّم كوازيمودو،
 لكن صمّمه صعّب الأمور، تعلم فرولو السحر الأسود بعد أن فشل في أن يجعل من جيهان وكوازيمودو ما يريده،
 كان كوازيمودو له أداة بدون إرادة تطيع الأوامر فحسب، قلبه يحترق من حبه لأزميرالدا، فقد أحبها من النظرة
 الأولى.
Back to top Go down
sakura.d
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الْـــعُـــــمْـــــــــر الْـــعُـــــمْـــــــــر : 24
مَُشَــارِكــآتــي: : 57
دولــتي :
الجـنس : Female
هوايتي :
مزاجي :

PostSubject: Re: الاديب فكتور هوجو   Tue 08 Apr 2014, 7:12 pm

أفلام:
1923 أحدب نوتردام (والاس وورسلي، لون شاني)
1939 أحدب نوتردام (وليام ديترل، تشارلز لوتن، مورين أوهارا)
1956 أحدب نوتردام (جين دلانوي، أنتوني كوين، جينا لولوبريجيدا)
1982 أحدب نوتردام (مايكل تكنر، أنتوني هوبكينز، ديرك جاكوبي، جون جيلغود، ليسليان داون)
1996 أحدب نوترادام لشركة والت ديزني
1997 أحدب نوتردام (بيتر ميداك، ماندي باتينكين، ريتشارد هاريس، سلمى حايك، إدوارد أترتون، بنديك)

بعض القصائد:
قصيدة الطفل:
ما إن يشرق وجه الطفل
 حتى يصّايح أفراد العائلة الملتفون كدائرة حولَه
 تلمع كل الأعين إذ تلمع عيناه
 كل جبين جهم يتهلل له
 وسواء خضرَ"يونيو" أعتاب البيت
 أو أوقد "نوفمبر" نارا في الحجرة للدفء
 يأتي الطفل فتأتي البهجة ويهل النور
 نضحك ونصيح مراراً ونناديه
 وإذا يخطو ترتعد الأم
 نأخذ أحيانا في ثرثرة وأحاديث
 عن الوطن عن الدين عن الشعراء
 وعن روح تسمو بصلاة وتسابيح
 يتوقف كل حديث حين يهل الطفل
 فوداعا لسماءٍ ، وطنٍ ، شعراء وقديسين
 ليلاً... إذ نغفو حيث تهيم الروح بوديان الأحلام
 نسمع صوت إنين
 كصدى يتغلغل في أعواد الغاب
 يلمع فجرٌ كفنار، يوقظ أجراسا وعصافير
 يا طفل...
 أنت الفجر وروحي الوادي
 وبأجمل أزهار يتعطر إذ تستنشقهُ،
 روحي الغابة حيث الأفنان المظلمة تعج بهمس وشعاع فاتن
 لكَ أنت...
 ولأن عيونك ملآى بجمال لا يتناهى
 ولأن يديك الباسمتين
 لم تمتدا لضرر
 أو قدميك اليانعتين
 لم تتسخا بالوحل الكامن فينا
 يا رأساً قدسيا، يا طفلا أشقر
 يا ملكا ذا إكليل ذهبي
 كم هو حلو في بسمتهِ، في طيبتهِ
 في صوتٍ يتمنى أن ينطق أشياء وأشياء
 وبكاء ما أسرع أن يهدأ
يترك نظرته تتجول في دهشة
ويقدم روحا لحياة، وفما للقبلات
يا رب احفظهُ
واحفظ أحبابي، خلاني والأهل
 حتى أعدائي المنتصرين
 يا رب
 كيف أرى الصيف بلا أزهار؟
 والقفص بلا أطيار؟
وخلية نحل ليس بها نحل؟
والبيت بلا طفل؟
 
*
 
ترجمة: محمد السنباطي
القصيدة الثانية إلى جين وحدها:
لا أهتم
 لا بالأبراح ولا بالأجراس
 ولا أدري شيئا عن ملكٍ أو ملكة
 أجهلُ ، وأقر بجهلي ،
 إن كان الكاهن يتعالى ، وإذا ما كان
 باليونانية أم باللاتينية يتلو القداس!
 أنسيل دموعا أم نمايل رقصاً؟
 وهل الأعشاش لها ثرثرة تتبادلها؟
 ماذا يتهادى في خلدي؟
 لا شيء سوى أني أعشق.
 يا جين! هل تدرين معارج أحلامي؟
 في نقلة عصفورٍ
 تتنقلها قدمكِ تلك البيضاء
 إذ تتخطين الجدول
 وتعرقلني أي الأشياء؟
 سلسلة لا مرئية
 يا جين- عبر الأفق تجرجرني
 نحو المنزلِ - أعني منزلكِ
 وتضايقني
 تلك الأجواء الباهرةُ،
إلى مطرٍ تتحولُ ، وبحبكِ تصبحُ
أوقات هناء في قلبي
ما يشغلني يا جين
أني أعشق زهرة ثوبكِ
أكثر من كل نجوم الآفاق.
 
*
 
ترجمة: محمد السنباطي

القصيدة الثالثة :
غداً مع الفجرِ
غداً...وقبيل الشروق سأمضي إليكِ
 وأعرف أنكِ تنتظرين قدومي
 وأعبرُ ذاك الجبل
 وأجتاز تلك المروجَ ولن أتأخر عنكِ كثيراً
 سمضي أراقب ما في خيالي
 ولست أبالي بما يتراءى ولا ما يضجّ
 وحيداً غريباً ذراعاي مضمومتان ورأسي محدب
 أسيفاً... نهاري كليلي
 ولن أتطلع نحو المساء يُساقط ذهباً
 ولا للزوارق تأوي بعيداً إلى " هارفلير"
 وحين أجيئكِ سوف أكلل قبركِ
 بالأغصن اليانعة.
 *
 
ترجمة: محمد السنباطي
Back to top Go down
 
الاديب فكتور هوجو
View previous topic View next topic Back to top 
Page 1 of 1

Permissions in this forum:You cannot reply to topics in this forum
® BAKA TEAM :: وآحة شبكة باكا انمي ! . :: المنتدى العام -
Jump to: